واقعة مؤلمة ومحزنة
والله قصة تقشعر لها الأبدان
هكذا دائما المجرمون يخطفون الفرحة
ويسرقون البسمة من الآمنين
ينتهزون الفرصة كي ينقضوا على فرائسهم
لكن الله سبحااانه وتعاالى سيكون لهم بالمرصاد
إن لم يأخذوا عقابهم بالدنيا
سينالون جزائهم وأشد عقاب لهم على جرم وبشاعة جرائمهم
يوم لا ينفع مال ولا بنون
أشكركِ ورود على الخبر
بجد خبر يعورالقلب
ودي وإحترااامي لكِ
وسيم